من هو بيشوتان ؟ أبشاوثن ? ابشاوتن ? ابيشاوتان ? بيشاوتان ? بيشوتان ? سوشيانتس ? استفات إيريتا
من هو بيشوتان ؟؟؟
بوذاسف نبي المجوس
زرادشت نبي المجوس
المهدي عند المجوس
الافستا كتاب المجوس المقدس
انبياء المجوس
من هو بيشوتان ؟؟؟
بوذاسف نبي المجوس
زرادشت نبي المجوس
المهدي عند المجوس
الافستا كتاب المجوس المقدس
انبياء المجوس
من هو بيشوتان ؟؟؟
( أبشاوثن = ابشاوتن = ابيشاوتان = بيشاوتان = بيشوتان )
«المجوس
تدّعي أن لهم منتظراً،
حياً باقياً
من ولد بشتاسف (فيشتاسف) بن بهراسف،
يقال له أبشاوثن، ( بيشوتان )
وإنه في حصن عظيم من خراسان والصين،
ومعه كثير،
لا يكذبون،
ولا يعصون الله،
ولا يقع منهم خطيئة
صغيرة، ولا كبيرة،
وأنهم صاروا إلى ذلك المكان، عند زمن زرادشت الذي تدعي نبوته.
وأنهم
لا يبكون،
ولا يموتون،
وأن أبشاوثن
لا يحتاج إلى أكل ولا إلى شرب،
ولا يكون منه بول، ولا غائط،
ولا شيء من الأذى.
هذا الذي تيقنته مما قد ذكره
أذرباد بن أميذ ــ الموبذ ــ
وهذا الملكٌ من ملوكهم، وراعي زرادشت، وناصر دعوته، ومؤسس أول مجتمع زرادشتي في سيستان
قال الموبذ (سولي داستور):
" لم أسمع بمثل هذه القصة بهذه التفاصيل،
والقصة التي نؤمن بها؛
أن الله منح (بيشوتان) الخلود،
ولم يزل حياً يرزق لوحده،
ومن ثم سيخرج معه مئة وخمسين من أنصاره.
كما أننا لا نعرف عن أمر مطمعه ومشربه،
إن كان يحتاج إلى طعام وشراب أم لا "
ــ انتهى كلام الموبذ.
قلت ياسين
وهذا الذي قاله الموبذ (داستور) لا ينسجم مع النصوص الزرادشتية،
إذ أنها ذكرت مسألة قوت (بيشوتان) في غيبته،
وأشارت إلى تخليده هو، دون أنصاره وأصحابه.
بل إنها أشارت إلى أن أصحابه سيخرجون معه،
ولم تشر إلى غيبتهم،
ومكوثهم معه في غيبته.
وتقول بعض الأدبيات الزرادشتية، البهلوية القديمة،
أنه مخبّأ في قلعة في الشرق،
في مكان يقال له (كانغديز) = ( قندوز ) ،
وهو المنقذ
الذي يسبق المخلّص المسمى عندهم (سوشيانتس)،
والذي سيظهر آخر الزمان.
وقد ورد في «الأفستا»
أن (سوشيانتس) المنقذ
يولد من بذرة زرادشت نفسه،
وأنها محفوظة في بركة يعرفونها في سيستان
حتى إذا جاء موعد ولادته،
أتت عذراء
تسبح في البركة وتغتسل فيها،
فتصيبها بذرة زرادشت،
فتحمل منها،
وتنجب صبياً،
اسمه ( استفات إيريتا ).
وهو المخلّص
الذي سيعيد الحق والخير،
ويقضي على الشر،
ويقتل الظلمة،
ويملأ الدنيا عدلاً
كما ورد في الأفستا
«المجوس
تدّعي أن لهم منتظراً،
حياً باقياً
من ولد بشتاسف (فيشتاسف) بن بهراسف،
يقال له أبشاوثن، ( بيشوتان )
وإنه في حصن عظيم من خراسان والصين،
ومعه كثير،
لا يكذبون،
ولا يعصون الله،
ولا يقع منهم خطيئة
صغيرة، ولا كبيرة،
وأنهم صاروا إلى ذلك المكان، عند زمن زرادشت الذي تدعي نبوته.
وأنهم
لا يبكون،
ولا يموتون،
وأن أبشاوثن
لا يحتاج إلى أكل ولا إلى شرب،
ولا يكون منه بول، ولا غائط،
ولا شيء من الأذى.
هذا الذي تيقنته مما قد ذكره
أذرباد بن أميذ ــ الموبذ ــ
وهذا الملكٌ من ملوكهم، وراعي زرادشت، وناصر دعوته، ومؤسس أول مجتمع زرادشتي في سيستان
قال الموبذ (سولي داستور):
" لم أسمع بمثل هذه القصة بهذه التفاصيل،
والقصة التي نؤمن بها؛
أن الله منح (بيشوتان) الخلود،
ولم يزل حياً يرزق لوحده،
ومن ثم سيخرج معه مئة وخمسين من أنصاره.
كما أننا لا نعرف عن أمر مطمعه ومشربه،
إن كان يحتاج إلى طعام وشراب أم لا "
ــ انتهى كلام الموبذ.
قلت ياسين
وهذا الذي قاله الموبذ (داستور) لا ينسجم مع النصوص الزرادشتية،
إذ أنها ذكرت مسألة قوت (بيشوتان) في غيبته،
وأشارت إلى تخليده هو، دون أنصاره وأصحابه.
بل إنها أشارت إلى أن أصحابه سيخرجون معه،
ولم تشر إلى غيبتهم،
ومكوثهم معه في غيبته.
وتقول بعض الأدبيات الزرادشتية، البهلوية القديمة،
أنه مخبّأ في قلعة في الشرق،
في مكان يقال له (كانغديز) = ( قندوز ) ،
وهو المنقذ
الذي يسبق المخلّص المسمى عندهم (سوشيانتس)،
والذي سيظهر آخر الزمان.
وقد ورد في «الأفستا»
أن (سوشيانتس) المنقذ
يولد من بذرة زرادشت نفسه،
وأنها محفوظة في بركة يعرفونها في سيستان
حتى إذا جاء موعد ولادته،
أتت عذراء
تسبح في البركة وتغتسل فيها،
فتصيبها بذرة زرادشت،
فتحمل منها،
وتنجب صبياً،
اسمه ( استفات إيريتا ).
وهو المخلّص
الذي سيعيد الحق والخير،
ويقضي على الشر،
ويقتل الظلمة،
ويملأ الدنيا عدلاً
كما ورد في الأفستا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق